المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إليكِ أيتها الجوهرة......


بابكر
04-14-2005, 10:28 PM
فهذه جلسة مع الصالحات .. القانتات التقيات ..
اللاتي سمع الليل بكاءهن في الأسحار .. ورأى النهار صومهن والأذكار ..
هذه كلمات عابرات ..أبعثها مع كل نبضة أمل ..في عصر تكاثرت فيه الفتن
إلى الفتاة المسلمة .. الراكعة الساجدة..
أبعثها إلى جوهرة المجتمع .. وأمل الأمة ..
إنها جلسة مع المؤمنات ..اللاتي لم تهتك إحداهن عرضها ..ولم تدنس شرفها
وإنما صلت خمسها ..وأدامت سترها ..لتدخل جنة ربها ..
فإن كفار اليوم لا يزالون يبذلون .. ويخططون ويكيدون .. في سبيل حرب هذا الدين ..
فاحذري من أن تكوني فريسة ..
فاني يا أختاه اهمس في أذنك و أقول لك انت العفيفة المصونة في الحجاب . فوالله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم , الغيور على عباده المؤمنين ما فرض الحجاب الا ليصونك من اصحاب النظرات المريضة و يصون بدنك من انتهاك أصحاب الشهوات الرذيلة . التي طالما سعت لكي تجرد نسائنا المسلمات من الثياب , فتأثرن بنباح الكلاب الذين ينادون بخلع الحجاب . فها نحن في عديد من بلاد المسلمين نرى أخواتنا في الدين قد خلعن ثوب الطهارة و العفة و سلكن سبيل المنحطين و طبقن عليهن قول الرسول صلى الله عليه و سلم كاسيات عاريات . فلا تتأثرين أختنا في هذه المقالات التي تدعوا الى المساوات و التطور و الرشاقة و تجعل النساء سلعة تضع صورتها على الغلافات و المجلات و ما ان تكبر في العمر حتى ترمى كالكلاب . لا و الذي نفسي بيده . ان الاسلام قد أنصف المسلمات حق الانصاف . فجعلهن في بيوتهنّ مكرمات , و في حجابهن أميرات . فانتن في الحجاب كاللؤلؤ التي يغطيها المحار .

فلقد أرادكن الرحمن أن تكن كنوز مكنونة… أرادكن ان تكن درر مصونة … أرادكن ان تكن لآلئ محفوظة…
فهل سبق وأن رأيت كنز ملقى على قارعة الطريق … أو درة ترمى بجانب الشارع… أو لؤلؤة لا حافظ لها…
وإنما كانت قارعة الطريق وجانب الشارع والأشياء التي بلا حفظ هي لسفاسف الأشياء وليس أثمنها … فمع من تريدي أن تكوني؟ لا أظنك تريدين إلا أن تكوني مع
الغالي فأنت غالية … غالية بدينك … غالية بإيمانك … غالية بحيائك … غالية بعفافك … حتى وإن تعالت أصوات توابع من لا دين لهم الذين لا يريدون إلا ان تكوني
عارية من أغلى الأشياء وأثمنها وأحبها إلى قلبك … حجابك … والذي يحمل شعار كتب عليه أنا طاهرة أنا راقية أنا غالية أنا شريفة …
أختاه إن لطاعة الله حلاوة في القلب ستذوقينها حين تعلنين تحررك من عبودية الشيطان باتباعك لأوامر الرحمن.. إن للحجاب فوائد جمة ستجدينها حين تلتزمين بلبسه
بالشكل الشرعي.. سينشرح صدرك ويضيء قلبك وترتاح سرائرك وتنفرج همومك وكيف لا والله يقول :" ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب
" ويقول :" ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً " هذا وعد من الله الذي لا يخلف الميعاد فماذا تنتظرين ؟

أترك الجواب لك أيتها الغالية

قطرة ندى
04-16-2005, 12:45 AM
صدقت في كلامك


وبارك الله فيك
وجزاك الله خيرا

البدر
04-16-2005, 10:42 PM
جزيت خيرا بابكر