ملك الخواطر
04-15-2005, 11:40 PM
مظطجع على الأريكه
كنت جالساً على اريكتي كعادتي كل يوم
مثقلاً بالتعب محملاً بالهموم
استعطف لحظة السعاده اتوسل اليها بأن تدوم
ولو لبرهه ولكن بقيت لي مفارقه
اغمظت جفني لعلي ارها في خيال وأنتشي بحضورها ولو بحلم
ولكن ابت أن تطل كانما تقطعت بيني وبينها السبل
أو انها قطعت عهداً بأن لاتزورني
فتحطمت في داخلي جميع الآمال
اصبت بأحباط أزلي اعجزني
وشلني اطبق على انفاسي
احتبست العبرات وتكسر منها فؤادي
نبضاته تخفق بسرعه علها تصل الي مبتغاها من السعاده
ولكن هيهات فهي تبحث عن سراب
تسمع عنه ولكن لا تدركه مسكين هذا القلب الملهوف
يجول ويطوف بحثاً عن بصيص آمل يتعلق به
ولكن بلاجدوى
توقف نبضه كانما اشرف على نهايته
ودنت منه منيته
عندها اشخصت ببصري
من هول هذه الحظه العميقه
ولكني وجدت نفسي غريباً في مجلسي حبيساً في سجن
بلا قضبان
ولكن أركانه بدت لي كحصن منيع
بلا مدخل وبلا مخرج
تزلزلت الأرض من تحتي كانما اصبحت معلقاً
وأنا على اريكتي
التي باتت لي كانها قبري
حيث لم اعد ارا لي من أرضاً تحتظنني
استسلمت لأمري وأسلمت نفسي لخالقها
صدقوني لم اكن ابحث عن سعاده دنيويه او معنويه
بقدر ماكنت ابحث عن خاتمتي فيها
بأن يبدل الله هذه الأريكه التعيسه
وحياة الترف والأنغماس بالملاذات وهذا الكم الهائل من السيئات
بوافر الحسنات وكثير العبادات علها تشفع لنا يوم الثبات
يوم لا ينفع الندم ويم المثول الأعظم
فكم تمنيت أن تكون هذه الأريكه حصيره استقبل بها القبله
طالباً من الله المغفره
خاشعاً له وحده جل جلاله
وعظمة قدرته
ملكــة الـروح بمــلك الخواطـر
وعشقة الحرف وبجره اخاطـر
تفخربي معانيه من بيت وشطر
ويجسد معاناتي وبكلامه اسطر
ملك الخواطر
كنت جالساً على اريكتي كعادتي كل يوم
مثقلاً بالتعب محملاً بالهموم
استعطف لحظة السعاده اتوسل اليها بأن تدوم
ولو لبرهه ولكن بقيت لي مفارقه
اغمظت جفني لعلي ارها في خيال وأنتشي بحضورها ولو بحلم
ولكن ابت أن تطل كانما تقطعت بيني وبينها السبل
أو انها قطعت عهداً بأن لاتزورني
فتحطمت في داخلي جميع الآمال
اصبت بأحباط أزلي اعجزني
وشلني اطبق على انفاسي
احتبست العبرات وتكسر منها فؤادي
نبضاته تخفق بسرعه علها تصل الي مبتغاها من السعاده
ولكن هيهات فهي تبحث عن سراب
تسمع عنه ولكن لا تدركه مسكين هذا القلب الملهوف
يجول ويطوف بحثاً عن بصيص آمل يتعلق به
ولكن بلاجدوى
توقف نبضه كانما اشرف على نهايته
ودنت منه منيته
عندها اشخصت ببصري
من هول هذه الحظه العميقه
ولكني وجدت نفسي غريباً في مجلسي حبيساً في سجن
بلا قضبان
ولكن أركانه بدت لي كحصن منيع
بلا مدخل وبلا مخرج
تزلزلت الأرض من تحتي كانما اصبحت معلقاً
وأنا على اريكتي
التي باتت لي كانها قبري
حيث لم اعد ارا لي من أرضاً تحتظنني
استسلمت لأمري وأسلمت نفسي لخالقها
صدقوني لم اكن ابحث عن سعاده دنيويه او معنويه
بقدر ماكنت ابحث عن خاتمتي فيها
بأن يبدل الله هذه الأريكه التعيسه
وحياة الترف والأنغماس بالملاذات وهذا الكم الهائل من السيئات
بوافر الحسنات وكثير العبادات علها تشفع لنا يوم الثبات
يوم لا ينفع الندم ويم المثول الأعظم
فكم تمنيت أن تكون هذه الأريكه حصيره استقبل بها القبله
طالباً من الله المغفره
خاشعاً له وحده جل جلاله
وعظمة قدرته
ملكــة الـروح بمــلك الخواطـر
وعشقة الحرف وبجره اخاطـر
تفخربي معانيه من بيت وشطر
ويجسد معاناتي وبكلامه اسطر
ملك الخواطر