محجووز
02-06-2005, 10:41 PM
ادلة من القرآن والسنة على فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد الهجمة الوقحة التى شُنت فى حق صحابة رسول الله ــــ صلى اللهُ عليه وسلم ـــــ ، سواء عمداً أو جهلاً، ممن شاءت لهم الأقدار، أن يُحسبوا على الأمة زوراً، كتاب ومفكرين .
حتى أصبح تجريحُ الصحابة، والخوض فى أعراضهم، وأنتقاصهم وسبهم، واتخاذهم غرضاً، من أقرب السبل التى رأى فيها العميان، حرية رأى، واحتراف كتابة، فى حق من زكاهم اللهُ تعالى فى كتابه من فوق سبع سموات .. حتى أنكر أحد هؤلاء الحمقى، أن يوجه إليه اللوم على الإهانة التى كالها لصحابة النبى ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ قائلاً : هل عمرو بن العاص .. هو من أصول الإسلام ؟ ! .. وهكذا ـــ وبكل بساطة ـــ استحل الغمز واللمز فى أمناء وحى الله .
ثم يقول فى مقال له آخر : ( فى الحقيقة أنا لا أرى أى فرق بين (معاوية)، وحافظ الأسد، وصدام والقذافى ومبارك وعلى عبد الله صالح .. لماذا نلومهم .. إذا كنا لا نستطيع أن نلوم معاوية ) .
فبعد هذا الهجوم المنظم، فى حق من اختارهم الله تعالى لصحبة رسوله، كان لابد من رد، احقاقاً للحق، ووقاية للأمة مما يجهز لها، خاصة وأن المنطق الذى استند إليه حامل لواء (علمانيون بلا حدود)، لن يتوقف حتى ينال من رسول الله ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ نفسه، ثم القرآن، تحت عماية اعمال العقل، وحرية البحث، ولست أدرى أى عقل هذا الذى أعملوه .
ظنى بهم أن الغضب، سوف يخرجهم من حظيرة البشرية، التى لا أعلم اينتمون لها أم لا .. بعد أن يصلهم أى رد على تجريحهم لمن جعلهم الله أمناء على الإسلام .. فإن كان فياليت هذه العقول التى أعمتهم، أن تهديهم ولو مرة واحدة، لأن يتساءلوا كيف طاب لهم أن يجرحوا فى رموز الدين، فى الوقت الذى لا يرضونه لأنفسهم .
ومن ثم فقد جمعنا ما تيسر من الأدلة الشرعية فى الكتاب والسنة، واجماع علماء الأمة المعتبرين، حول موقف الإسلام، من صحابة خاتم الرسل ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ والواجب على المسلم تجاه هؤلاء القوم .. ولنرى هل يحق لكل من شاء، أن يتناول الصحابة بقلمه و لسانه، ثم يشرع فى تنقصهم وتجريحهم بما لاعلم له به .. حسبما رأى البعض أن لا فرق بين صحابة النبى، وأى من آحاد الأمة، باعتبارهم أشخاص عاديون، يحق لكل مخرف أن يسبهم ..
من هم صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟
تعريف الصُّحْبَة
الصحبة فى اللغة : الملازمة والمرافقة والمعاشرة، يقال : صَحبه يصحبه صُحبة، وصحابة
بالفتح وبالكسر : عاشره ورافقه ولازمه، وفى الحديث : خرجتُ أبتغى الصحابة إلى رسول ــ
الله صلى الله عليه وسلم ــــ .
والصَّحَابىّ : من لقى النبى ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ مؤمناً به ومات على الإسلام، وجمعها صحابة.
ما تثبت به الصُّحْبَة
اختلف أهلُ العلم فيما تثبت به الصُحبة، وفى مستحق اسم الصحابى، فقال بعضهم : ( إن الصحابى من لقى النبى ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ مؤمنا به، ومات على الإسلام ) .. وعلق ابن حجر العسقلانى بقوله : ( هذا أصح ما وقفتُ عليه فى ذلك ) .
عدالة من ثبتت صحبته
الأدلة من القرآن الكريم :
اتفق أهلُ العلمِ على أن جميع الصحابة عدول، وهذه الخصيصة للصحابة بأسرهم، ولا يُسأل عن
عدالة أحد منهم، بل ذلك أمر مفروغ منه شرعاً، لكونهم على الإطلاق معدلين بتعديل الله لهم وإخباره عن طهارتهم، واختياره لهم بنصوص القرآن .
وعدالة الصحابة فى الإسلام من مسائل العقيدة القطعية، أو مما هو معلوم من الدين بالضرورة، ويستدل العلماء على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة .
قال الله عز وجل : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }الفتح:18 .. يقول أهل العلم : فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله .. وهي تزكية بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم .. ( ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن العبرة بالوفاة على الإسلام .. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام ) .. والرضا من الله صفة قديمة، و من رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً، فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة .. قال ابن حزم : ( فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزل السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة ) .
والآية : قوله تعالى : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} سورة الفتح: 29 .. فمن أغاظه الصحابة، فليراجع دينه، فالآية صريحة وواضحة .
وقال تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أمَّةٍ أخْرِجَت للنّاس ) .. واتفق المفسرون على أن الآية، واردة فى أصحاب رسول الله ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ .
وقال تعالى : ( وَكَذلِك جَعَلنَاكُم أمَّةً وَسَطا لِتَكُونوا شُهَدَاء عَلى النّاسِ ) .
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) (100) التوبة
(لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم) (117) التوبة
لا يختلف اثنان أن كبار الصحابة من أمثال الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار، أنهم أول من شملتهم هذه الآيات الكريمة، فضلاً عن بقية الصحابة وعددهم ثلاثين ألفاً .. فالسابقون الأولون مشهورون ومعروفة أسمائهم ولا يجهلهم أحد، وقد نصّ القرآن على أن الله قد رضي عنهم وبشرهم بالجنة، فكيف نترك كلام الله ونستمع لمن في قلبه مرض، من الذين يريدون لنا أن نبغض من أحبهم الله، ونتهجم عليهم ؟ .
: (والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) (9) الحشر
: (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم) (218) البقرة
(فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب) (195) آل عمران
(الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون) (20) التوبة
---------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )
سورة البقرة - الآية 274
بعد الهجمة الوقحة التى شُنت فى حق صحابة رسول الله ــــ صلى اللهُ عليه وسلم ـــــ ، سواء عمداً أو جهلاً، ممن شاءت لهم الأقدار، أن يُحسبوا على الأمة زوراً، كتاب ومفكرين .
حتى أصبح تجريحُ الصحابة، والخوض فى أعراضهم، وأنتقاصهم وسبهم، واتخاذهم غرضاً، من أقرب السبل التى رأى فيها العميان، حرية رأى، واحتراف كتابة، فى حق من زكاهم اللهُ تعالى فى كتابه من فوق سبع سموات .. حتى أنكر أحد هؤلاء الحمقى، أن يوجه إليه اللوم على الإهانة التى كالها لصحابة النبى ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ قائلاً : هل عمرو بن العاص .. هو من أصول الإسلام ؟ ! .. وهكذا ـــ وبكل بساطة ـــ استحل الغمز واللمز فى أمناء وحى الله .
ثم يقول فى مقال له آخر : ( فى الحقيقة أنا لا أرى أى فرق بين (معاوية)، وحافظ الأسد، وصدام والقذافى ومبارك وعلى عبد الله صالح .. لماذا نلومهم .. إذا كنا لا نستطيع أن نلوم معاوية ) .
فبعد هذا الهجوم المنظم، فى حق من اختارهم الله تعالى لصحبة رسوله، كان لابد من رد، احقاقاً للحق، ووقاية للأمة مما يجهز لها، خاصة وأن المنطق الذى استند إليه حامل لواء (علمانيون بلا حدود)، لن يتوقف حتى ينال من رسول الله ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ نفسه، ثم القرآن، تحت عماية اعمال العقل، وحرية البحث، ولست أدرى أى عقل هذا الذى أعملوه .
ظنى بهم أن الغضب، سوف يخرجهم من حظيرة البشرية، التى لا أعلم اينتمون لها أم لا .. بعد أن يصلهم أى رد على تجريحهم لمن جعلهم الله أمناء على الإسلام .. فإن كان فياليت هذه العقول التى أعمتهم، أن تهديهم ولو مرة واحدة، لأن يتساءلوا كيف طاب لهم أن يجرحوا فى رموز الدين، فى الوقت الذى لا يرضونه لأنفسهم .
ومن ثم فقد جمعنا ما تيسر من الأدلة الشرعية فى الكتاب والسنة، واجماع علماء الأمة المعتبرين، حول موقف الإسلام، من صحابة خاتم الرسل ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ والواجب على المسلم تجاه هؤلاء القوم .. ولنرى هل يحق لكل من شاء، أن يتناول الصحابة بقلمه و لسانه، ثم يشرع فى تنقصهم وتجريحهم بما لاعلم له به .. حسبما رأى البعض أن لا فرق بين صحابة النبى، وأى من آحاد الأمة، باعتبارهم أشخاص عاديون، يحق لكل مخرف أن يسبهم ..
من هم صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟
تعريف الصُّحْبَة
الصحبة فى اللغة : الملازمة والمرافقة والمعاشرة، يقال : صَحبه يصحبه صُحبة، وصحابة
بالفتح وبالكسر : عاشره ورافقه ولازمه، وفى الحديث : خرجتُ أبتغى الصحابة إلى رسول ــ
الله صلى الله عليه وسلم ــــ .
والصَّحَابىّ : من لقى النبى ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ مؤمناً به ومات على الإسلام، وجمعها صحابة.
ما تثبت به الصُّحْبَة
اختلف أهلُ العلم فيما تثبت به الصُحبة، وفى مستحق اسم الصحابى، فقال بعضهم : ( إن الصحابى من لقى النبى ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ مؤمنا به، ومات على الإسلام ) .. وعلق ابن حجر العسقلانى بقوله : ( هذا أصح ما وقفتُ عليه فى ذلك ) .
عدالة من ثبتت صحبته
الأدلة من القرآن الكريم :
اتفق أهلُ العلمِ على أن جميع الصحابة عدول، وهذه الخصيصة للصحابة بأسرهم، ولا يُسأل عن
عدالة أحد منهم، بل ذلك أمر مفروغ منه شرعاً، لكونهم على الإطلاق معدلين بتعديل الله لهم وإخباره عن طهارتهم، واختياره لهم بنصوص القرآن .
وعدالة الصحابة فى الإسلام من مسائل العقيدة القطعية، أو مما هو معلوم من الدين بالضرورة، ويستدل العلماء على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة .
قال الله عز وجل : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }الفتح:18 .. يقول أهل العلم : فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله .. وهي تزكية بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم .. ( ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن العبرة بالوفاة على الإسلام .. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام ) .. والرضا من الله صفة قديمة، و من رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً، فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة .. قال ابن حزم : ( فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزل السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة ) .
والآية : قوله تعالى : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} سورة الفتح: 29 .. فمن أغاظه الصحابة، فليراجع دينه، فالآية صريحة وواضحة .
وقال تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أمَّةٍ أخْرِجَت للنّاس ) .. واتفق المفسرون على أن الآية، واردة فى أصحاب رسول الله ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ .
وقال تعالى : ( وَكَذلِك جَعَلنَاكُم أمَّةً وَسَطا لِتَكُونوا شُهَدَاء عَلى النّاسِ ) .
(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) (100) التوبة
(لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم) (117) التوبة
لا يختلف اثنان أن كبار الصحابة من أمثال الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار، أنهم أول من شملتهم هذه الآيات الكريمة، فضلاً عن بقية الصحابة وعددهم ثلاثين ألفاً .. فالسابقون الأولون مشهورون ومعروفة أسمائهم ولا يجهلهم أحد، وقد نصّ القرآن على أن الله قد رضي عنهم وبشرهم بالجنة، فكيف نترك كلام الله ونستمع لمن في قلبه مرض، من الذين يريدون لنا أن نبغض من أحبهم الله، ونتهجم عليهم ؟ .
: (والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) (9) الحشر
: (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم) (218) البقرة
(فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب) (195) آل عمران
(الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون) (20) التوبة
---------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )
سورة البقرة - الآية 274