مراسل المهاجرلها الرياضي
02-07-2005, 06:39 PM
كل عام وجرحي مازال ينزف
ها هي عقارب الساعة تقترب
لتعلو بعضها البعض
معلنتا تمام الساعة الثانية عشر
لتفصل بين اخر ليل في عام مضى
وتبدأ اول فجرا في عام جديد
والناس ينتظرون بفارغ الصبر
رنات اجراس الساعات
ليشربوا كاسات الخمر
مهنئين بعضهم بعضا
ببدئ العام الجديد
ويتمنون امنياتهم بالسعاده
وهناك من ينتظر بلهفة
ينتظر تهنئة حبيبته بالعام الجديد
كل عام وانت حبيبي
ينتظر ان يسمعها بلهفة وشوق
وانا جالس هنا وحدي
أرثو حالي الى دفتري
أنتظر مثلهم السنة الجديده
لأرتشف كاسات الهم والعذاب مجددا
فهذه هي المرة الثالثة
التي احتفل بالسنة الجديده وحيدا
فها هم العشاق يتبادلون التهاني
يتبادلون الهدايا....يتبادلون القبلات
وانا هنا جالس وحدي
أُحيي الذكرى الثالثة لجرحي
ذكرى الفراق المرير القاتل
قبل ثلاثة اعوام كنت كباقي العشاق
أنتظر هذه اللحظة بلهفة الشوق
أنتظر كلمة كل عام وانت حبيبي
ولكنها أتت الرياح بما لا تشتهي السفن
انتظرتها ولكنني لم اسمعها
فقد اُستبدلت تلك العبارة بكلمه
كلمة قالتها لي حبيبتي....
وداعا..........
ليتها لم تقلها.....
آآآآه...ما اقساها من كلمه
فقد مزقت شرايين قلبي
آآآآه...ما اقساها من كلمه
عشت بسببها عذاب سنيني
آآآآه...ما اقساها من كلمه
هي سبب كل آلامي
وها انا صامد لا ابالي أمام الناس
ولكنني ضعيف مهزوم امام نفسي
أضحك بوجوه الناس كذبا
وأخفي عنهم عذابي والمي بعيدا
وها انا احتفل وحيدا بجرحي
والدموع تملأ عيناي
فمن يشاركني في مثل هذا اليوم همي؟
وكم من معذب وحيد مثلي؟!
العيد يأتي تلو العيد
وكدت لا ادرك معنى العيد
فمنذ ثلاثة سنين لم أذق طعم العيد
الناس فرحون سعداء بالعيد
وانا معذب مهموم حزين بعيد
كم من اعوام مضت...؟!
كم من اعياد اتت...؟!
فلي مع كل بداية عام ذكرى
ولي في كل عيد ذكرى
ذكريات جميلة قضيتها مع حبيبتي
ولكنها رحلت وبقت ذكراها
ذكرى الالم والعذاب والجراح
أحييها مع بداية كل عام...
احييها في كل عيد
آآآآآآآآآآآآه
أصرخ بها بأعلى صوتي
وتزيد من جرحي واحسبها له دواء
هتى الاهات اصبحت تسبب لي ألما
وبت اعيش في سجن الهم
ودنياي صار يكسوها السقم
وحياتي لم يعد لها طعم
سوى السقم والهم والالم
ففي كل عيد احيي ذكرى الالم
ها هي الذكر الثالثة تمر
لقلب قد مات مقتولا مذبوحا
كل عام وجرحي ما زال ينزف
كل عام وهمي مازال يكبر
كل عام وألمي مازال يشتد
كل عام والورد مازال يذبل
كل عام...كل عام...كل عام...
آآآآآآآآآه......
كم اتمنى ان اُكمل تلك العباره
كباقي العشاق...كباقي البشر
لساني عاجز على ان يكملها...
قلبي يأبى ان يُخرجها...
فلمن أقولها...لم اُخرجها...؟!
ههه....كم انا تافه
اُريد ان أقولها...ولا اجد من يسمعها
ههه...صرت كالمجنون اُفكر في اشياءٍ
لا معنى ..لاوجود لها
معذرتا يا قلمي
معذرتا يا أوراق دفتري
فلقد اثقلت عليكم الليلة بهمي
فما كان لي ان اعكر عليكم صفوكم
في مثل هذه الليلة
ماكان لي ان اٌحرمكم من قضاء هذه الليلة
كما يقضيها الباقون
معذرتا.........
لم أجد من يشاطرني احزاني سواكم
لم أجد من يسمعني غيركم
معذرتا.........
فإني راحل عنكم
لا اُريد ان اثقل عليكم بشكواي أكثر
فالدموع بدت تسقط من عيني
دعوني فأنا أريد ان أبكي
عل الدموع تخفف من همي
آآآآآآآآآآآآآآآه
كم انا محتاج للبكاء
عل الدموع عندما تسقط من عيني
ان أرتاح قليلا من حرقة جفني
وداعا ايتها السنين التعيسه
وداعا يا ايامي الحزينه
أستودعكم الله في هذه الساعه
فأنا مشغول بإستقبال سنتا جديده
تأتيني محملة بالهم والعذاب والجراح
فإنني استعد لإستقبالها
فقد تعلمت منكن كيف استقبل ايامي
كل عام والحزن مازال يطاردني
كل عام والهم مازال يؤرق عيني
كل عام وجرحي مازال ينزف
ها هي عقارب الساعة تقترب
لتعلو بعضها البعض
معلنتا تمام الساعة الثانية عشر
لتفصل بين اخر ليل في عام مضى
وتبدأ اول فجرا في عام جديد
والناس ينتظرون بفارغ الصبر
رنات اجراس الساعات
ليشربوا كاسات الخمر
مهنئين بعضهم بعضا
ببدئ العام الجديد
ويتمنون امنياتهم بالسعاده
وهناك من ينتظر بلهفة
ينتظر تهنئة حبيبته بالعام الجديد
كل عام وانت حبيبي
ينتظر ان يسمعها بلهفة وشوق
وانا جالس هنا وحدي
أرثو حالي الى دفتري
أنتظر مثلهم السنة الجديده
لأرتشف كاسات الهم والعذاب مجددا
فهذه هي المرة الثالثة
التي احتفل بالسنة الجديده وحيدا
فها هم العشاق يتبادلون التهاني
يتبادلون الهدايا....يتبادلون القبلات
وانا هنا جالس وحدي
أُحيي الذكرى الثالثة لجرحي
ذكرى الفراق المرير القاتل
قبل ثلاثة اعوام كنت كباقي العشاق
أنتظر هذه اللحظة بلهفة الشوق
أنتظر كلمة كل عام وانت حبيبي
ولكنها أتت الرياح بما لا تشتهي السفن
انتظرتها ولكنني لم اسمعها
فقد اُستبدلت تلك العبارة بكلمه
كلمة قالتها لي حبيبتي....
وداعا..........
ليتها لم تقلها.....
آآآآه...ما اقساها من كلمه
فقد مزقت شرايين قلبي
آآآآه...ما اقساها من كلمه
عشت بسببها عذاب سنيني
آآآآه...ما اقساها من كلمه
هي سبب كل آلامي
وها انا صامد لا ابالي أمام الناس
ولكنني ضعيف مهزوم امام نفسي
أضحك بوجوه الناس كذبا
وأخفي عنهم عذابي والمي بعيدا
وها انا احتفل وحيدا بجرحي
والدموع تملأ عيناي
فمن يشاركني في مثل هذا اليوم همي؟
وكم من معذب وحيد مثلي؟!
العيد يأتي تلو العيد
وكدت لا ادرك معنى العيد
فمنذ ثلاثة سنين لم أذق طعم العيد
الناس فرحون سعداء بالعيد
وانا معذب مهموم حزين بعيد
كم من اعوام مضت...؟!
كم من اعياد اتت...؟!
فلي مع كل بداية عام ذكرى
ولي في كل عيد ذكرى
ذكريات جميلة قضيتها مع حبيبتي
ولكنها رحلت وبقت ذكراها
ذكرى الالم والعذاب والجراح
أحييها مع بداية كل عام...
احييها في كل عيد
آآآآآآآآآآآآه
أصرخ بها بأعلى صوتي
وتزيد من جرحي واحسبها له دواء
هتى الاهات اصبحت تسبب لي ألما
وبت اعيش في سجن الهم
ودنياي صار يكسوها السقم
وحياتي لم يعد لها طعم
سوى السقم والهم والالم
ففي كل عيد احيي ذكرى الالم
ها هي الذكر الثالثة تمر
لقلب قد مات مقتولا مذبوحا
كل عام وجرحي ما زال ينزف
كل عام وهمي مازال يكبر
كل عام وألمي مازال يشتد
كل عام والورد مازال يذبل
كل عام...كل عام...كل عام...
آآآآآآآآآه......
كم اتمنى ان اُكمل تلك العباره
كباقي العشاق...كباقي البشر
لساني عاجز على ان يكملها...
قلبي يأبى ان يُخرجها...
فلمن أقولها...لم اُخرجها...؟!
ههه....كم انا تافه
اُريد ان أقولها...ولا اجد من يسمعها
ههه...صرت كالمجنون اُفكر في اشياءٍ
لا معنى ..لاوجود لها
معذرتا يا قلمي
معذرتا يا أوراق دفتري
فلقد اثقلت عليكم الليلة بهمي
فما كان لي ان اعكر عليكم صفوكم
في مثل هذه الليلة
ماكان لي ان اٌحرمكم من قضاء هذه الليلة
كما يقضيها الباقون
معذرتا.........
لم أجد من يشاطرني احزاني سواكم
لم أجد من يسمعني غيركم
معذرتا.........
فإني راحل عنكم
لا اُريد ان اثقل عليكم بشكواي أكثر
فالدموع بدت تسقط من عيني
دعوني فأنا أريد ان أبكي
عل الدموع تخفف من همي
آآآآآآآآآآآآآآآه
كم انا محتاج للبكاء
عل الدموع عندما تسقط من عيني
ان أرتاح قليلا من حرقة جفني
وداعا ايتها السنين التعيسه
وداعا يا ايامي الحزينه
أستودعكم الله في هذه الساعه
فأنا مشغول بإستقبال سنتا جديده
تأتيني محملة بالهم والعذاب والجراح
فإنني استعد لإستقبالها
فقد تعلمت منكن كيف استقبل ايامي
كل عام والحزن مازال يطاردني
كل عام والهم مازال يؤرق عيني
كل عام وجرحي مازال ينزف