البدر
02-08-2005, 09:31 AM
كم من إمراة رمّلت , وكم من طفلة يتّمت , وكم من أخ فقد أخيه.
هاتان الطفلتان سيسألكم الله عنهما (( بأي ذنب قتلت ))
أناس آمنين خرجوا لإداء وظائفهم وللبحث عن لقمة العيش وعائلاتهم تنتظرهم للغداء ولم يعودوا .
أمهات ثكلى وأرامل وأيتام سيُقّتص لهم عند فاطر السماوات والأرض يوم الحساب .
هؤلاء الإنتحاريون يزدادون فتنة ونزداد تماسكاً....
لم يؤثر في هؤلاء الجهلة أصوات صراخ الأطفال وحسرات الشيوخ على ما آل إليه حال أبنائهم
كذابون ! قالوا نحن نريد الأمريكان أين هم ...! لا يوجد سواء اخوة لكم ...قتلتموهم لا بارك الله فيكم ...
إننا نبرأ من هذه الأعمال الإجرامية التي لا تمت إلى ديننا الحنيف بأي صلة وندين من يقوم بها ونؤكد أن من يقوم بتأييد هذه الفئة أو يساندها فقد ارتكب جرماً عظيما, ونناشد هؤلاء المنحرفين بأن الوضع خطير جداً ونقول لهم: كفاية قتل وتدمير وتشويه لصورة الإسلام فأعداؤنا يتربصون بنا ويتحينون الفرصة التي يقوم هؤلاء الإرهابيين بتقديمها لهم.
كل إنسان عاقل يُدين ويستنكر هذه الأعمال , ولا يمكن ربطها أو ربط من يفعلها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد فكلنا مواطنون ومقيمون في هذه الدولة ويجب أن نكون يداً واحدة مع حكومتنا للقضاء على هذه الفئة الضالة الجبانة.
وتحية إكبار وإجلال لرجال الأمن الشجعان وعلى تأدية واجباتهم على أكمل وجه ونسأل الله أن يتقبل الشهداء من رجال الأمن والمواطنين والمقيمين.
ونقدم أحرّ التعازي لذويهم ونبشّرهم بالجنة إن شاء الله
عبد الله وفهد ابنا العقيد عبد الرحمن الصالح يرحمه الله يمسحان الدموع حزناً على والدهم
العقيد الشهيد والصحفي إبراهيم المفرييج
وهؤلاء الإنتحاريون
نقول لهم لابارك الله فيكم ولا في من يؤيدكم ولا في من يُبرّر لكم هذه الأعمال الإجرامية.
وهذه الأصوات التي تنعق في لندن طارت فرحاً بهذا الخبر حتى أنهم قالوا : ليت السيارة انحرفت وراحت صوب الوزارة ...
ياشرذمة سوف نزداد تماسكاً بهذا الدولة , وسوف نحافظ على الأمن والأمان الذي سوف يبقى منغّصاً لكم بإذن الله .( رسالة جندي أمن )
ونقول :
ابشر بطول سلامة ياابن سعود ..رغم أنوف الشرذمة
تحيااااااااااتي
هاتان الطفلتان سيسألكم الله عنهما (( بأي ذنب قتلت ))
أناس آمنين خرجوا لإداء وظائفهم وللبحث عن لقمة العيش وعائلاتهم تنتظرهم للغداء ولم يعودوا .
أمهات ثكلى وأرامل وأيتام سيُقّتص لهم عند فاطر السماوات والأرض يوم الحساب .
هؤلاء الإنتحاريون يزدادون فتنة ونزداد تماسكاً....
لم يؤثر في هؤلاء الجهلة أصوات صراخ الأطفال وحسرات الشيوخ على ما آل إليه حال أبنائهم
كذابون ! قالوا نحن نريد الأمريكان أين هم ...! لا يوجد سواء اخوة لكم ...قتلتموهم لا بارك الله فيكم ...
إننا نبرأ من هذه الأعمال الإجرامية التي لا تمت إلى ديننا الحنيف بأي صلة وندين من يقوم بها ونؤكد أن من يقوم بتأييد هذه الفئة أو يساندها فقد ارتكب جرماً عظيما, ونناشد هؤلاء المنحرفين بأن الوضع خطير جداً ونقول لهم: كفاية قتل وتدمير وتشويه لصورة الإسلام فأعداؤنا يتربصون بنا ويتحينون الفرصة التي يقوم هؤلاء الإرهابيين بتقديمها لهم.
كل إنسان عاقل يُدين ويستنكر هذه الأعمال , ولا يمكن ربطها أو ربط من يفعلها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد فكلنا مواطنون ومقيمون في هذه الدولة ويجب أن نكون يداً واحدة مع حكومتنا للقضاء على هذه الفئة الضالة الجبانة.
وتحية إكبار وإجلال لرجال الأمن الشجعان وعلى تأدية واجباتهم على أكمل وجه ونسأل الله أن يتقبل الشهداء من رجال الأمن والمواطنين والمقيمين.
ونقدم أحرّ التعازي لذويهم ونبشّرهم بالجنة إن شاء الله
عبد الله وفهد ابنا العقيد عبد الرحمن الصالح يرحمه الله يمسحان الدموع حزناً على والدهم
العقيد الشهيد والصحفي إبراهيم المفرييج
وهؤلاء الإنتحاريون
نقول لهم لابارك الله فيكم ولا في من يؤيدكم ولا في من يُبرّر لكم هذه الأعمال الإجرامية.
وهذه الأصوات التي تنعق في لندن طارت فرحاً بهذا الخبر حتى أنهم قالوا : ليت السيارة انحرفت وراحت صوب الوزارة ...
ياشرذمة سوف نزداد تماسكاً بهذا الدولة , وسوف نحافظ على الأمن والأمان الذي سوف يبقى منغّصاً لكم بإذن الله .( رسالة جندي أمن )
ونقول :
ابشر بطول سلامة ياابن سعود ..رغم أنوف الشرذمة
تحيااااااااااتي